الشيخ الأميني

210

الغدير

وتركاضه في حلبة السباق ، وقد رأى الشيخ السماوي في الطليعة إنه هو الشيخ الحسن بن راشد الحلي العلامة المتضلع من العلوم ، صاحب التآليف القيمة ، والأراجيز الممتعة ، وحسب سيدنا الأمين العاملي في الأعيان إنه غيره ، وله هناك نظرات لا يخلو بعضها عن النظر ، فعلى الباحث الوقوف على الجزء الحادي والعشرين منه ( أعيان الشيعة ) ص 256 - 278 ، والجزء الثاني والعشرين ص 89 . وعمدة ما يستأنس منه الاتحاد إن اللامية هذه مذكورة في غير واحد من المجاميع في خلال قصائد الشيخ حسن بن راشد الحلي منسوبة إليه مع بعد شاسع في خطة النظم ، وتفاوت في النفس ، بحيث يكاد بمفرده أن يميزها عن شعر ابن راشد الحلي الفحل ، فإنه عال الطبقة ، باد السلاسة ، ظاهر الانسجام ، متحل بالقوة ، واللامية دونه في كل ذلك . وعلى أي فناظمها من شعراء القرن الثامن نظمها في سنة سبعمائة واثنتين وسبعين كما نص عليه في أخريات القصيدة ، ولما لم يعلم تاريخ وفاته واحتملنا الاتحاد بينه وبين ابن راشد المتوفى في القرن التاسع بعد سنة 830 أرجأنا ترجمته إلى القرن التاسع ، والله العالم .